Tuesday, December 4, 2012

لقد قرأت المسودة

أنا قرأت مسودة الدستور.  و علشان أكون موضوعية أنا مش فقيهة فى القوانين و الدساتير لكن فى نفس الوقت عندى ملاحظات كثيرة عليه:
 ١. الدستور المقترح مكتوب بلهجة مطاطة فى العموم و اللهجة بتتغير الأهواء. فى أماكن يقولك كما ينظمه القانون و أماكن أخرى يقول الحالة دى يعاقب عليها القانون!  طيب فى حال المادة اللى بتكفل حقوق أهالى الشهداء و قدامى المحاربين لو ما فيش قانون ينص على حقوقهم، خلاص كدة يروحوا يقولوا أريد حلاً؟
٢. يعنى إيه لما بييجى يتكلم على حقوق المواطن فى جودة التعليم أو الرعاية الصحية يقول حد الكفاية أو نسبة كافية من ميزانية الدولة؟
٣. مسموح بعمل الأطفال بحسب مسودة الدستور!
٤. لا يوجد تعريف واضح لمهام مجلس الشورى ؟ طب إاه لازمته وليه الرئيس لازم يعين ١٠ من أعضائه ال١٥٠!
٥. أنا مش فاهمة المادة ١٢٧ الجزء الذى يتعين على رئيس الجمهورية تقديم إستقالته!
٦. أنا مش فاهمة المادة ١٣٠ الجزء الذى يتعين فيه تجديد  نصف عدد أعضاء مجلس الشورى كل ثلاث سنوات!
٧. ما فيش نائب رئيس فى مسودة الدستور!
٨. ما فيش أى مواد تحث على الشفافية اللهم غير المادة ١٤٤ اللى لو تكرم رئيس الجمهورية و حب يشاركنا هو بيعمل إيه! من وجهة نظرى المتواضعة لازم الرئيس يطل علينا بصفة دورية يقولنا هو بيعمل إيه.  حاجة كده زى The state of the Union فى أمريكا!
٩. المادة ١٧٦ تنص إن الرئيس يعين رئيس و أعضاء المحكمة الدستورية، طب إزاى تبقى مستقلة كدة؟
١٠. المادة ١٧٧ بتشير اللى إن مشروعات القوانين المنظمة لمباشرة الحقوق السياسية وللانتخابات الرئاسية والتشريعية والمحلية من الرئيس أو مجلس النواب لا تخضع للرقابة اللاحقة المنصوصعليها فى المادة ١٧٥ من الدستور. أولاً  لا يوجد نص للرقابة القانونية فى المادة دى، ثانياً ليه ممكن القرارات دى تعفى من رقابة ما دون غيرها من مشروعات القوانين الأخرى؟!
١١. المادة ١٨٧ بترسخ للنظام الحالى لإختيار المحافظين عوضاً عن إختيارهم بإنتخابات حرة من أبناء المحافظة ذاتهم لحرصهم على المصلحة لإنتمائهم و درايتهم بالمشاكل المتوطنة.
١٢. المادة ١٩٣ بتشير لوجود وزير للعدل، هو ده مش برده بيقود حرية القضاء المنصوص عليها سلفاً؟
١٣. المادة ١٩٨ تسمح بمحاكمة المدنيين أمام القضاء العسكرى!
١٤. المادة ١٩٩ لا تقيد الشرطة بالألتزام بقواعد حقوق الإنسان عند أداء مهامها!
١٥. المادة ٢٠٢ "يعين رئيس الجمهورية رؤساء الهيئات المستقلة والأجهزة الرقابية" طب كدة ازاى نضمن إستقلالهم المنصوص عليها فى المادة ٢٠٠؟!
١٦. المادتين ٢٠٧ و ٢٢٩ فيهم تقييد للخيار الشعبى و التمثيل المجتمعى الصحيح مع الإصرار على ابقاء نسبة ال٥٠٪ عمال و فلاحين فى المجلس الاقتصادى والاجتماعى و البرلمان!
١٧. المادة ٢٢٠ "مدينة القاهرة عاصمة الدولة. ويجوز نقل العاصمة إلى مكان آخر بقانون."
 يعنى إيه؟ حنعملها القدس كما قال "الصفوت" مش فاهمة برده!
١٨. المادة ٢٣١ متفصلة تفصيل لضمان فوز حزب واحد بأغلبية المقاعد و اغلاق الباب فى وجه حل البرلمان بسبب هذا الإستحواذ كما حصل فى المرة السابقة!

Monday, December 3, 2012

ليه بيضحك عليهم؟

الصورة اللى فوق دى مش رمز للماسون الأعظم و لا هى رمز من رموز الوثنية فى مصر اللى لسة الإسلام داخلها من ٥ أشهر بس!  الصورة دى ببساطة هى لأولويات أى إنسان فى الحياة: لازم ياخد الأولويات بالترتيب من تحت لفوق يعنى ما ينفعش ينط أى خطوة فيهم!
  1. المستوى الأول: الإحتياجات الأساسية
     الإنسان بيدور على المأوى و المأكل و الحاجات الأساسية للحياة.  من الآخر لو الإنسان ما عرفش يلبى الإحتياجات دى ممكن بسهولة يموت!
    الأغلبية فى الشعب المصرى مش قادر يفكر أبعد من المستوى ده لأنه معظم الوقت حتى مش لاقى الكفاف إللى يعيش عليه.  دى بقى نقطة الضعف اللى بيلعب عليها الإخوان و السلفيين و باقى تجار الدين، و النخبة فى مصر لسه مش قادرة تخترق الطبقة دى لأنهم مش عارفين إزاى ينزلوا بالحوار لمستوى إحتياجات الناس دى!
  2. المستوى الثانى: الأمن و الأمان
    الإنسان بعدين بيبتدى يتطلع لتأمين حاجياته الأساسية و يدور على كل السبل اللى ما تخليهوش يفقد المستوى اللى قبله.
  3. المستوى الثالث: الحب و الإنتماء
    هنا بقى بيحاول الإنسان إنه يفرفش نفسه و يبتدى رحلة البحث عن السعادة و الحب مع الآخرين.
  4. المستوى الرابع: احترام الذات
    يعنى باكل و بشرب و عايش بأمان و بحب و بتحب، أكيد ثقتى فى نفسى و إنجازاتى بالتالى حتزيد.
  5. المستوى الخامس: الرفاهية
    خلاص الإنسان حقق كل احتياجاته، ييجى الدور على الرفاهية: الحرية، الوصول لأعلى المناصب، البحث عن معنى الحياة.. الى آخر الأشياء اللى فى نظر أى محتاج توافه و أشياء بعيدة كل البعد عن الواقع!
علشان كدة أى سلطة قمعية بيبقى كل همها انها ترسخ الجهل و الفقر فى الشعب فيفضل طول عمره كل همه فى حياته اليومية و بس: لقمة العيش، السكن، و محاولة التمسك بالحياة طالما فى العمر بقية و لم يأتى الأجل!  و عند المحك و عند أى إختبار مما يعتبره رجل الشارع العادى رفاهية، حينها يلعب النظام ورقته الرابحة لا محالة: الغذاء اليوم مقابل مستقبل الوطن!
مستنيه يعمل ايه اذا كان هو عايش بمبدأ عيشنى انهارده و موتنى بكرة؟  عايزه يحبك و يفكر فيك ازاى كشريك فى الوطن و هو شايف كل يوم ان انت ناسيه؟ عايزه يحس ان مصر وطنه اللى منتمى ليه ازاى لما مافيش حيطة بتداريه؟ عايزه يسمع   كلامك انت مش هم؟ وَجِب معاه زى ما بيعملوله.  بس اوعى لما توصل تنسى ان تحسين وضعه من أهم أولوياتك علشان تضمن ان مافيش حد تانى ييجى يستغله و يأثر عليه بدل ما يفكر لنفسه و ياخد قراره بإيديه!