Monday, December 3, 2012

ليه بيضحك عليهم؟

الصورة اللى فوق دى مش رمز للماسون الأعظم و لا هى رمز من رموز الوثنية فى مصر اللى لسة الإسلام داخلها من ٥ أشهر بس!  الصورة دى ببساطة هى لأولويات أى إنسان فى الحياة: لازم ياخد الأولويات بالترتيب من تحت لفوق يعنى ما ينفعش ينط أى خطوة فيهم!
  1. المستوى الأول: الإحتياجات الأساسية
     الإنسان بيدور على المأوى و المأكل و الحاجات الأساسية للحياة.  من الآخر لو الإنسان ما عرفش يلبى الإحتياجات دى ممكن بسهولة يموت!
    الأغلبية فى الشعب المصرى مش قادر يفكر أبعد من المستوى ده لأنه معظم الوقت حتى مش لاقى الكفاف إللى يعيش عليه.  دى بقى نقطة الضعف اللى بيلعب عليها الإخوان و السلفيين و باقى تجار الدين، و النخبة فى مصر لسه مش قادرة تخترق الطبقة دى لأنهم مش عارفين إزاى ينزلوا بالحوار لمستوى إحتياجات الناس دى!
  2. المستوى الثانى: الأمن و الأمان
    الإنسان بعدين بيبتدى يتطلع لتأمين حاجياته الأساسية و يدور على كل السبل اللى ما تخليهوش يفقد المستوى اللى قبله.
  3. المستوى الثالث: الحب و الإنتماء
    هنا بقى بيحاول الإنسان إنه يفرفش نفسه و يبتدى رحلة البحث عن السعادة و الحب مع الآخرين.
  4. المستوى الرابع: احترام الذات
    يعنى باكل و بشرب و عايش بأمان و بحب و بتحب، أكيد ثقتى فى نفسى و إنجازاتى بالتالى حتزيد.
  5. المستوى الخامس: الرفاهية
    خلاص الإنسان حقق كل احتياجاته، ييجى الدور على الرفاهية: الحرية، الوصول لأعلى المناصب، البحث عن معنى الحياة.. الى آخر الأشياء اللى فى نظر أى محتاج توافه و أشياء بعيدة كل البعد عن الواقع!
علشان كدة أى سلطة قمعية بيبقى كل همها انها ترسخ الجهل و الفقر فى الشعب فيفضل طول عمره كل همه فى حياته اليومية و بس: لقمة العيش، السكن، و محاولة التمسك بالحياة طالما فى العمر بقية و لم يأتى الأجل!  و عند المحك و عند أى إختبار مما يعتبره رجل الشارع العادى رفاهية، حينها يلعب النظام ورقته الرابحة لا محالة: الغذاء اليوم مقابل مستقبل الوطن!
مستنيه يعمل ايه اذا كان هو عايش بمبدأ عيشنى انهارده و موتنى بكرة؟  عايزه يحبك و يفكر فيك ازاى كشريك فى الوطن و هو شايف كل يوم ان انت ناسيه؟ عايزه يحس ان مصر وطنه اللى منتمى ليه ازاى لما مافيش حيطة بتداريه؟ عايزه يسمع   كلامك انت مش هم؟ وَجِب معاه زى ما بيعملوله.  بس اوعى لما توصل تنسى ان تحسين وضعه من أهم أولوياتك علشان تضمن ان مافيش حد تانى ييجى يستغله و يأثر عليه بدل ما يفكر لنفسه و ياخد قراره بإيديه!